بقتالية كبيرة وأداء رائع حسم اتحاد طنجة موقعته أمام الجيش الملكي بثنائية جميلة وملعوبة، مقابل هدف واحد، عشية أمس الأحد ضمن منافسات الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية.
المباراة التي أقيمت على ملعب الفتح بالرباط شهدت تفوقاً كاسحاً للضيوف الذين كشروا عن أنيابهم وتلاعبوا بمنافسهم وكانوا قادرين على مضاعفة النتيجة لولا الفرص العديدة التي ضاعت، في الوقت الذي اكتفى فيه لاعبو الجيش بالأداء المقبول في أولى الدقائق وبعدها اختفوا تماماً وتسابقوا في ارتكاب كل الأخطاء الممكنة وغير الممكنة في كرة القدم، وجاءت أهداف فارس البوغاز بواقع هدفين لبدر الكشاني في الدقيقتين 9 و45 في حين هدف الجيش الملكي سجل في الدقيقة 36 عن طريق الشاب كريم بنعريف.
المباراة التي أقيمت على ملعب الفتح بالرباط شهدت تفوقاً كاسحاً للضيوف الذين كشروا عن أنيابهم وتلاعبوا بمنافسهم وكانوا قادرين على مضاعفة النتيجة لولا الفرص العديدة التي ضاعت، في الوقت الذي اكتفى فيه لاعبو الجيش بالأداء المقبول في أولى الدقائق وبعدها اختفوا تماماً وتسابقوا في ارتكاب كل الأخطاء الممكنة وغير الممكنة في كرة القدم، وجاءت أهداف فارس البوغاز بواقع هدفين لبدر الكشاني في الدقيقتين 9 و45 في حين هدف الجيش الملكي سجل في الدقيقة 36 عن طريق الشاب كريم بنعريف.
وعقب هذه النتيجة الايجابية أجمعت مختلف الصحف والمواقع المغربية والمؤسسة الصحفية المرئية والمسموعة أن فارس البوغاز عاد من جديد لتحقيق النتائج الايجابية بعد المرحلة الأخيرة التي لم تكن موفقة لأبناء المدرب عبد الحق بنشيخة، حيث أكدت صحيفة المنتخب أن هذه النتيجة المهمة أكدت رغبة بطل بطولة القسم الوطني الثاني خلال الموسم الماضي في الحفاظ على نسق انطلاقته الجيدة مع بداية الموسم بعد أن رفع رصيده إلى سبع نقاط من أربعة مباريات في حين تجمد رصيد الجيش عند النقطة الواحدة.
صاحب المقال أكد أن المباراة بدأت حماسية ومثيرة في دقائقها الأولى في ظل رغبة كل فريق في مباغتة المنافس بهدف مبكر يخلط جميع أوراقه، حيث كان الاتحاد هو البادئ بتشكيل الخطورة بعد ركنية جميلة لعبها رفيق عبد الصمد على رأس أحمد حمودان أصيب على إثرها حارس الجيش، لتتوالى الفرص من الجانبين مع تألق واضح للحارس الطنجي ودفاعه الصلب.
المنتخب أضافت أن المباراة كانت مفتوحة على كل الاحتمالات خصوصا وأن الجمهور العسكري حفز اللاعبين قبل بداية اللقاء، لكن فرسان البوغاز عرفوا كيف يخرجون بانتصار مهم وصعب من عقر دار الفريق العسكري.
الصحيفة الالكترونية هسبريس قالت أن رغم الشجاعة الهجومية التي تحلت بها عناصر الجيش الملكي في هذه المباراة إلا أن نجوم الاتحاد عاقبوهم بهدفين مباغتين عن طريق بدر كشاني الذي تلقى كرتين رائعتين من عبد الغني معاوي خلف المدافعين لينفرد بالحارس ويراوغه ويضع الكرة سهلة داخل الشباك في الأولى وبضربة رأسية رائعة في الثانية.
وكالة المغرب العربي للأنباء أكدت في مقالها أن السيطرة دانت تماماً لأصحاب اللونين الأبيض والأزرق وتراجع الفريق العسكري بشكل غريب مع ارتباك واضح في الخطوط وسارت الأمور على وتيرة واحدة وتفوق ميداني كاسح للاعبي الاتحاد وأتيحت العديد من الفرص لهجومه حتى حانت الدقيقة 9 التي شهدت الهدف الأول للاتحاد، بعد ذلك يضيف صاحب المقال واصل الفريق الطنجي السيطرة بينما الفريق العسكري اعتمد على التسديد من بعيد استطاع على إثر ذلك تسجيل التعادل، لكن العناصر الشمالية كانت عازمة على انهاء الشوط الأول متقدمة فسجل بدر الكشاني الهدف الثاني.
الأحداث المغربية وعلى موقعها الإلكتروني قالت أن فارس البوغاز كرس تفوق الفرق الزائرة بفوزه على مضيفه الجيش الملكي بهدفين لهدف واحد في اللقاء، الصحيفة أضافت بأن قصة الأهداف التي سجلها الاتحاد بدأت بعد خط الوسط عندما استلم رفيق عبد الصمد الكرة وانطلق بها وسط تراجع دفاعات الجيش حتى وصل إلى المنطقة ليمرر في الهدف الأول لمعاوي أمام المرمى الذي أهدى الكرة لبدر الكشاني، أما الهدف الثاني فكان بنفس الطريقة مع اختلاف عرضية معاوي التي كانت هذه المرة من الجهة اليسرى للحارس العسكري.
موقع البطولة اختار تشكيلة الجولة الرابعة من البطولة الاحترافية هذه التشكيلة عرفت وجود لاعبين من الاتحاد وهما بدر كشاني مسجل الهدفين وعبد الغني معاوي الذي كان نجما فوق العادة، حيث قال الموقع بأن عبد الغني معاوي كان وراء هدفي الفوز لفريقه أمام الجيش الملكي بملعبه، و مرر كرتين على طبق لزميله في الفريق بدر الكشاني، وعن بدر كشاني قال صاحب المقال بأنه تمكن من تسجيل هدفي الفوز لفريقه أمام الجيش الملكي، ليقوده لأول انتصار خارج الميدان في بطولة هذا الموسم.
اليوم 24 أشار إلى انتصار فارس البوغاز على الجيش الملكي واصفا إياه بالمقنع والمستحق، غير أن أشار إلى معلومة تخص المدرب عبد الحق بنشيخة، حيث قال بأنه حقق رقما شخصيا جديدا في الدوري المغربي بعد انتصار على الجيش.
ويتمثل هذا الرقم في تحقيقه الانتصار الأول في مسيرته داخل البطولة خارج ملعبها وذلك في منافسة البطولة فقط لأنه سبق وأن انتصر في كأس العرش.
وهذه المرة مع القنوات الوطنية حيث جاء في برنامج حصيلة الذي يبث على قناة الرياضية، أن أسلوب أداء الاتحاد في هذا اللقاء كان واضحاً وصريحاً بطريقة لعب 4-3-2-1 الهرمية الشكل التي أعطت كثافة هجومية بعدد يصل لخمس لاعبين في بعض فترات المباراة، في حين الجيش لعب بطريقة 4-4-2 التي تتحول هجومياً إلى 4-2-3-1 التي هدفها الأساسي من روماو المدير الفني للفريق العسكري السيطرة على وسط الملعب ووضع الاتحاد تحت السيطرة، نظرياً هكذا أراد، ولكن مراده لم يتحقق كما جاء على لسان محللي البرنامج.
في حين المدرب الوطني خليل بودراع قال خلال برنامج العلم الرياضي الذي يبث على قناة الأولى، بأن شطارة الاتحاد غلبت ذكاء روماو، فالحلول الفردية لدى الاتحاد مكنت اللاعبين من احتلال وسط الملعب وبناء الهجمات على دفاع الجيش الملكي ، في حين الجيش في وسط الملعب افتقد وجود لاعبين خبرة فلم يقدر على ضبط إيقاع وسط الميدان.. في الوقت نفسه عدم القدرة على امتلاك الوسط هجومياً كشف دفاع الفريق العسكري، وجعله أكثر عرضة لأمطار فارس البوغاز الهجومية، وهنا ظهرت أزمة الجيش في غياب الرقابة اللصيقة، وتجلى ذلك في مشهد هدفي بدر كشاني.
الإذاعة الوطنية وفي تحليلها للقاء قالت أن العيب في خسارة الجيش لم يكن في المدرب روماو وطريقة لعبه بقدر ما كانت مشاكل فردية هي السبب، حيث أخفقت مفاتيح لعب الجيش المتمثلة في اليوسفي والطير في تنفيذ الواجبات التكتيكية بالشكل الكامل، في المقابل كان هناك نجاح تام في تنفيذ مفاتيح لعب الاتحاد لأدوارهم يتقدمهم الموهوب أحمد حمودان للجوانب الهجومية للفريق وعبد الغني معاوي وبدر الكشاني، هي مفاتيح وجدت الصندوق المناسب وفتحته، بينما مفاتيح الجيش كانت بلا حلول.

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق